مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

16

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وذكر السّيِّد أبو الحسين يحيى بن الحسن بن جعفر العلويّ في كتاب الأنساب : لمّا قتل الحسين عليه السلام حملوا أولاده وعشيرته إلى يزيد بن معاوية ، فلمّا رآهم يزيد ، قال لهم : ما بالكم صيّرتم أنفسكم عبيد أهل العراق ، لعن اللَّه ابن مرجانة - يعني ابن زياد - فواللَّه لو كان له نسب من قريش لما فعل بكم هذا ، ما علمت خروج أبي عبداللَّه الحسين حتّى بلغني قتله . ابن فندق ، لباب الأنساب ، 1 / 350 « وروي » عن فاطمة بنت الحسين إنّها قالت : لمّا أدخلنا على يزيد ، ساءه ما رأى من سوء حالنا ، وظهر ذلك في وجهه ، فقال : لعن اللَّه ابن مرجانة ، وابن سميّة ؛ لو كان بينه وبينكم قرابة ما صنع بكم هذا ، وما بعث بكنّ هكذا . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 62 ثمّ لمّا حمل رأسه إلى يزيد ، قال : إنِّي كنت أقنع من طاعتكم بدون هذا ، لعن اللَّه ابن مرجانة يعني عبيداللَّه لو كان له في قريش نسبٌ لما فعل مثل هذا الفعل . العمراني ، الإنباء ، / 16 وقيل : ولمّا وصل رأس الحسين إلى يزيد حسنت حال ابن زياد عنده ، وزاده « 1 » ووصله ، وسرّه ما فعل ، ثمّ لم يلبث إلّايسيراً حتّى بلغه بُغض النّاس له ، ولعنهم « 2 » وسبّهم ، فندم على قتل الحسين ، فكان يقول : وما عليَّ لو احتملت الأذى وأنزلت الحسين معي في داري ، وحكّمته فيما يريد ، وإن كان عليَّ في ذلك وهنٌ في سلطاني ، حفظاً لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ورعاية لحقّه وقرابته ، لعن اللَّه ابن مرجانة ، فإنّه اضطرّه ، وقد سأله أن يضع يده في يدي ، أو يلحق بثغر حتّى يتوفّاه اللَّه ، فلم يجبه إلى ذلك ، فقتله ، فبغضني بقتله إلى المسلمين ، وزرع في قلوبهم العداوة ، فأبغضني البرّ والفاجر بما استعظموه من « 3 » قتل الحسين « 3 » ما لي ولابن مرجانة لعنه اللَّه وغضب عليه . « 4 »

--> ( 1 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 2 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « إيّاه » ] . ( 3 - 3 ) [ نهاية الإرب : « قتلي حسيناً » ] . ( 4 ) - گفته شده است : چون سرِ حسين به يزيد رسيد ، وضع وحال ابن زياد نزد أو بهبودى يافت وبر -